ابن أبي شيبة الكوفي
361
المصنف
عمر أسأله عن وقت العصر فكتب إلي أن صلى العصر إذا كانت الشمس بين الشفقين . ( 4 ) حدثنا ابن علية عن ابن جريج عن نافع قال : كان ابن عمر يصلي العصر والشمس بيضاء نقية يعجلها مرة ويؤخرها أخرى . ( 5 ) حدثنا جرير عن منصور عن خيثمة قال : يصلي العصر والشمس بيضاء حية وحياتها أن تجد حرها . ( 6 ) حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن أبي النجاشي عن رافع بن خديج قال : كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ننحر الجزور فنقسم عشرة أجزاء ثم نطبخ ونأكل لحما نضيجا قبل أن نصلي المغرب . ( 7 ) حدثنا حفص عن أبي العنبس قال : سألت أبي قلت صليت مع علي فأخبرني كيف كان يصلي العصر فقال : كان يصلي العصر والشمس مرتفعة . ( 9 ) حدثنا شبابة قال : حدثنا ليث بن سعد عن ابن شهاب عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حية فذهب الذاهب فيأتي العوالي والشمس مرتفعة . ( 10 ) حدثني أحمد بن إسحاق عن وهب عن أبي واقد عن أبي أروى قال : كنت أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم آتي الشجرة يعني ذا الحليفة قبل أن تغيب الشمس . ( 98 ) من كان يؤخر العصر ويرى تأخيرها ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا ابن علية عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر ثم أخرج مالا يقسمه يبادر به الليل . ( 2 ) حدثنا وكيع عن ابن عون عن أبي عاصم عن أبي عون أن عليا كان يؤخر العصر حتى ترتفع الشمس على الحيطان .
--> ( 97 / 5 ) لان انتفاء حر الشمس لا يكون إلا بدخول وقت الغروب . ( 98 / 1 ) يبادر به الليل : أي يقسمه قبل دخول الليل لأنه صلى الله عليه وسلم كان يكره أن يبيت وعنده مال لم يصرفه في سبيل الله . والمقصود أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخر العصر حتى اقترب الليل .